Health Benefits of Basil You Should Know

يمسك شخص ما بحفنة صغيرة من أوراق الريحان، ويلتقط القليل منها، وينثرها على طبق دافئ. ترتفع الرائحة على الفور - طازجة وحلوة قليلاً وحيوية بشكل لا لبس فيه. يعتقد معظم الناس أن الريحان هو لمسة نهائية، أو مُحسِّن للنكهة، أو شيء لطيف ولكن يمكن نسيانه بمجرد أن يصبح الطبق فارغًا.

ما نادراً ما يتبادر إلى ذهنك هو أن الريحان كان يدعم صحة الإنسان قبل وقت طويل من أن يصبح على رأس البيتزا.

عبر الثقافات والقرون، لعب الريحان دورًا هادئًا ولكن ذا معنى في العافية اليومية. من التقاليد العشبية القديمة إلى علوم التغذية الحديثة، اكتسبت هذه العشبة المتواضعة - المعروفة نباتيًا باسم Ocimum basilicum - الاهتمام بما هو أكثر بكثير من مجرد المذاق وحده. إذا كنت قد تساءلت يومًا ما إذا كان إضافة الريحان إلى نظامك الغذائي يحقق أكثر من إرضاء ذوقك، فالإجابة هي نعم، وبطرق أكثر مما قد تتوقعه.

يستكشف هذا المقال الفوائد الصحية للريحان التي يجب أن تعرفها، بدءًا من دوره في تقليل الإجهاد التأكسدي إلى دعم صحة القلب وتوازن السكر في الدم ووظيفة المناعة.

ما الذي يجعل الريحان أكثر من مجرد عشب

الريحان ليس نباتًا واحدًا يناسب الجميع. عندما يقول الناس "الريحان"، فقد يشيرون إلى عدة أصناف، لكل منها خصائص مختلفة قليلاً.

الريحان الحلو هو النوع الأكثر شيوعاً في الطبخ، وخاصة في أطباق البحر الأبيض المتوسط. يتمتع الريحان المقدس، المعروف أيضًا باسم تولسي، بتاريخ طويل في ممارسات العافية التقليدية، خاصة في جنوب آسيا. في حين أن كلاهما ينتمي إلى عائلة الريحان، فإن استخداماتهم وملامحهم الصحية تختلف.

تحتوي أوراق الريحان في جوهرها على مزيج من الفيتامينات والمعادن والزيوت الأساسية والمركبات النباتية التي تساعد الجسم على الاستجابة للضغوطات اليومية. هذه المركبات الطبيعية هي التي تعطي الريحان رائحته ونكهته وسمعته المتنامية كغذاء وظيفي.

الريحان والإجهاد التأكسدي

يتعرض جسمك كل يوم للجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة تنتج عن عملية التمثيل الغذائي الطبيعي والتلوث والإجهاد والعادات الغذائية السيئة. مع مرور الوقت، يمكن أن تساهم هذه الجذور الحرة في الإجهاد التأكسدي، المرتبط بالشيخوخة والحالات المزمنة.

يحتوي الريحان على مركبات نباتية تساعد على تحييد الجذور الحرة. ومن خلال القيام بذلك، فهو يدعم نظام الدفاع الطبيعي للجسم ضد الإجهاد التأكسدي. هذا لا يعني أن الريحان هو علاج شامل، ولكن إضافة الريحان بانتظام إلى نظامك الغذائي يمكن أن يكون وسيلة صغيرة وذات معنى لدعم الصحة الخلوية على المدى الطويل.

يقدم كل من الريحان الطازج والريحان المجفف فوائد مضادة للأكسدة، على الرغم من أن الريحان الطازج يحتوي عمومًا على مستويات أعلى من بعض المركبات المتطايرة التي قد تكون حساسة للحرارة والتخزين.

خصائص الريحان المضادة للالتهابات

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية، ولكن عندما يصبح مزمنًا، فإنه يمكن أن يساهم في عدم الراحة والمخاوف الصحية على المدى الطويل. تمت دراسة الريحان لخصائصه المضادة للالتهابات، والتي قد تساعد في دعم قدرة الجسم على إدارة الالتهاب بشكل طبيعي.

ارتبطت بعض المركبات الموجودة في أوراق الريحان وزيت الريحان الأساسي بانخفاض الالتهاب في الجسم. وهذا هو أحد أسباب استخدام الريحان تقليديًا كجزء من الأنظمة الغذائية التي تركز على الصحة.

قد يساعد تضمين الريحان بانتظام، سواء كان طازجًا أو مجففًا أو في شكل مكملات، في دعم الاستجابة الالتهابية المتوازنة، خاصة عندما يقترن بعادات نمط الحياة الصحية الأخرى.

دعم صحة القلب وضغط الدم

تظل أمراض القلب مصدر قلق صحي رئيسي في جميع أنحاء العالم، ويلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في صحة القلب. قد يدعم الريحان صحة القلب والأوعية الدموية بعدة طرق.

تشير بعض الأبحاث إلى أن المركبات الموجودة في الريحان يمكن أن تساعد في دعم مستويات ضغط الدم الصحية الموجودة بالفعل ضمن المعدل الطبيعي. ويعتقد أن هذا التأثير مرتبط بخصائص الريحان المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات، مما يساعد على تقليل الضغط على الأوعية الدموية.

بالإضافة إلى ذلك، يوفر الريحان المعادن التي تساهم في صحة القلب بشكل عام. في حين أن الريحان وحده لا يمكنه الوقاية من أمراض القلب، فإن إضافة الريحان إلى نظامك الغذائي يمكن أن يكمل نمط الأكل الذي يراعي القلب.

الريحان وتوازن السكر في الدم

يعد الحفاظ على مستويات مستقرة من السكر في الدم أمرًا ضروريًا للصحة الأيضية على المدى الطويل. تشير الأبحاث الناشئة إلى أن الريحان، وخاصة الريحان المقدس، قد يساعد في دعم التوازن الصحي لسكر الدم.

تم استخدام الريحان المقدس تقليديًا لمساعدة الجسم على الاستجابة للإجهاد، والذي يؤثر بشكل غير مباشر على تنظيم نسبة السكر في الدم. يمكن أن تؤثر هرمونات التوتر على مستويات الجلوكوز، كما أن الأعشاب التي تدعم توازن التوتر قد تدعم أيضًا الاستقرار الأيضي.

بالنسبة للأفراد الذين يتطلعون إلى دعم مستويات السكر في الدم الصحية من خلال النظام الغذائي، يمكن أن يكون الريحان إضافة بسيطة ولذيذة.

دعم الجهاز المناعي

يعتمد جهازك المناعي على إمدادات ثابتة من العناصر الغذائية والمركبات الوقائية ليعمل بفعالية. يحتوي الريحان على الفيتامينات والمعادن التي تساهم في صحة المناعة، بما في ذلك فيتامين أ، وفيتامين ج، وبعض المغذيات النباتية.

كما تمت دراسة زيت الريحان الأساسي لخصائصه المضادة للميكروبات، والتي قد تساعد في دعم دفاعات الجسم الطبيعية. وفي حين أن هذا لا يحل محل الرعاية الطبية، إلا أنه يسلط الضوء على دور الريحان كمكون غذائي داعم لصحة المناعة.

إن إضافة الريحان بانتظام - وخاصة الريحان الطازج - إلى وجبات الطعام يمكن أن يساعد في تنويع كمية العناصر الغذائية التي تتناولها ودعم مرونة المناعة.

الريحان الطازج مقابل الريحان المجفف

أحد الأسئلة الشائعة هو ما إذا كان الريحان الطازج أفضل من الريحان المجفف. تعتمد الإجابة على الطريقة التي تخطط لاستخدامها بها.

يحتوي الريحان الطازج على مستويات أعلى من بعض الزيوت الأساسية، والتي تساهم في رائحته وبعض مركباته الداعمة للصحة. يعمل بشكل جيد عند إضافته في نهاية الطهي أو استخدامه نيئًا.

الريحان المجفف، على الرغم من أنه أكثر اعتدالًا في النكهة، إلا أنه أكثر تركيزًا بالوزن ولا يزال يحتفظ بالعديد من مركباته المفيدة. إنه مناسب وثابت على الرف وسهل إضافته إلى الحساء والصلصات والمخللات.

يمكن أن يكون كلا الشكلين جزءًا من نظام غذائي متوازن، ويمكن أن يوفر التناوب بينهما التنوع دون التضحية بالفوائد.

دور زيت الريحان العطري

يُشتق زيت الريحان العطري من أوراق النبات وأزهاره. يحتوي على مركبات مركزة مسؤولة عن رائحة الريحان المميزة وبعض خصائصه الوظيفية.

في المكملات الغذائية والمستخلصات، غالبًا ما يتم توحيد زيت الريحان الأساسي لضمان الاتساق. قد تكون هذه الأشكال المركزة مفيدة للأفراد الذين يريدون دعمًا مستهدفًا دون استهلاك كميات كبيرة من الأعشاب يوميًا.

من المهم اختيار منتجات عالية الجودة من مصادر موثوقة عند استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على مستخلصات الريحان أو الزيوت الأساسية.

الريحان المقدس والعافية الحديثة

يختلف الريحان المقدس عن الريحان الحلو بسبب دوره الطويل الأمد في أنظمة العافية التقليدية. وقد تم استخدامه تاريخياً لدعم الاستجابة للتوتر، والتوازن المناعي، والحيوية الشاملة.

غالبًا ما تتميز المكملات الغذائية الحديثة بمستخلص الريحان المقدس لتوفير الراحة والاتساق. أحد هذه الخيارات هو هذا المنتج من DailyVita:
https://dailyvita.com/products/now-foods-holy-basil-extract-500-mg-90-veg-capsules

يمكن أن يكون هذا النوع من المكملات خيارًا عمليًا للأفراد الذين يرغبون في تجربة فوائد الريحان المقدس دون تحضيره طازجًا يوميًا.

طرق بسيطة لإضافة الريحان إلى نظامك الغذائي

إن إضافة الريحان إلى نظامك الغذائي لا يتطلب تغييرات جذرية. يمكن للإضافات الصغيرة والمتسقة أن تحدث فرقًا بمرور الوقت.

يمكنك إضافة الريحان الطازج إلى السلطات والعصائر وأوعية الحبوب. تقترن أوراق الريحان جيدًا بزيت الزيتون والطماطم والأطباق التي تحتوي على الحمضيات. يعمل الريحان المجفف بشكل جيد في الخضار المحمصة والحساء والصلصات.

بالنسبة لأولئك الذين لديهم روتين مزدحم، توفر مكملات أو مستخلصات الريحان خيارًا آخر، خاصة عندما تقترن بنظام غذائي متوازن.

لماذا يستحق باسل مكانًا في العافية اليومية

من السهل التغاضي عن الريحان لأنه مألوف. لكن المعرفة لا تعني عدم الأهمية. من تقليل الإجهاد التأكسدي إلى دعم صحة القلب وتوازن السكر في الدم ووظيفة المناعة، فإن الفوائد الصحية للريحان تمتد إلى ما هو أبعد من النكهة.

سواء كنت تفضل الريحان الحلو في طبخك أو الريحان المقدس في شكل مكمل، فإن دمج الريحان في روتينك اليومي هو طريقة بسيطة لدعم الصحة العامة.

في بعض الأحيان، تبدأ أقوى العادات بأصغر الأوراق.

BasilBlood sugarHeart healthImmune healthImmune support

اترك تعليقا

يتم تعديل جميع التعليقات قبل نشرها